الخارجية الإيرانية: إنها حرب ستحدد المعنى الحقيقي لـ "الخير" و"الشر" في عصرنا وفي المستقبل
في بيان يبدو تمهيداً لأمر ما أو مقدمة لإستئناف الحرب صادر عن وزارة الخارجية الايرانية جاء فيه
إلى كل إنسان كريم - بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنسية أو الأصل أو أي تمييز آخر،
إلى المسلمين واليهود والمسيحيين والسيخ والهندوس والبوذيين وجميع أتباع الديانات الأخرى،
وإلى أولئك الذين لا يتبعون أي دين رسمي ولكنهم يتمسكون بشدة بالقيم العالمية للسلام والعدالة والكرامة الإنسانية:
شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حرب العدوان هذه في 28 فبراير 2026، للمرة الثانية في أقل من عام، بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطتين في مفاوضات دبلوماسية.
هذه ليست مجرد حرب على الأرض أو الموارد أو الجغرافيا السياسية. إنها حرب ستحدد المعنى الحقيقي لـ "الخير" و"الشر" في عصرنا وفي المستقبل
ما أُطلق على أمتنا المحبة للسلام ليس مجرد صراع آخر. فمن جهة يقف أولئك الذين يستمتعون بانتهاك كل قانون من قوانين الحرب وأبسط قواعد الإنسانية - أولئك الذين يقتـ.ـلون من أجل التسلية، والذين يذبحون الأطفال لتعذيب عائلاتهم، والذين يطلقون أحدث الصواريخ على صالات الرياضة النسائية لمجرد اختبار قوتها التدميرية.
هذه حر.ب بين أولئك الذين يتباهون بتد مير السفن غير المسلحة "لمزيد من المتعة"، وأولئك الذين يبذلون قصارى جهدهم لحماية الأرواح البريئة.
هذه حرب بين كاذبين محترفين يختلقون مبررات للفظائع، وشعب فخور يدافع عن وطنه وكرامته الإنسانية معتمدًا فقط على قوته وعزيمته.
هذه حرب بين أولئك الذين تُخيم على قراراتهم تنازلات أخلاقية، وأولئك الذين يتصرفون بضمير مرتاح.
هذا صراع حاسم من أجل مستقبل البشرية. سيُحدد ما إذا كانت إنجازات الحضارة التي تحققت بشق الأنفس - حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والأخلاق الأساسية - ستنجو أم ستُجرف٠



